وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ

Monday, July 01, 2013

لحظات الكرنفال التدويني



ربما تعتبر مدونتي الاثيرة الي نفسي-حقا-قد شاخت ودخلت عمرها السابع باقتدار لكني اثق جيدا بقدرتها علي المواصلة في الماراثون التدويني الذي اصطدمت به قدرا فاعاد الي تلك الذكريات الاثيرة التي يعرفها المدونون القدامي..ان تنظر الي العالم بعين ثم تترجمه العين الاخري الي تدوينة ..ثم لحظات الترقب الاثيرة للتعليقات والاستعداد لتقبل الاراء.
مازلت اري فيها الحيوية والشباب والقدرة علي الصمود امام عتاد المدونين الجدد شاحذي الهمم وسيوف القلم بعد اشتراكها في كرنفالات سابقة ..تلك المدونة التي شاركتني في السابق العديد من اللحظات السيئة والاسوا والسعيدة والاسعد مازالت تجد لها في حياتي الصاخبة مكانا وحيزا صغر او كبر لكنها تبعث لي بتلك الرسالة القصيرة دوما انها متواجدة في حياتي بطريقة ما.
عام من التدوين المتواصل هو تحد فاق اخر تحد وهو التدوين المتواصل لشهر كامل..اقرب ما يكون لمشهد الدومينو الشهير في فيلم
  v for vendetta
فقط لتنتظر وتحبس انفاسك منتظرا الي ما سوف تؤول اليه الامور
بدءا من اليوم تدويناتي فقط لمهرجان العرس التدويني الجديد وكما كنت اقول دوما

الان وقد دقت الساعة ...ان الاوان لتخلع عنك ثوب القراءة ...تنظر الي كوب القهوة الممتلئ..تفكر وتفكر...ثم تقرر انك قادر علي خوض ذلك التحدي..عام متواصل من التدوين كاف ليكون سيف قلمك حادا متأهبا..تعود لتنظر الي العالم بنصف عقل بينما النصف الاخر يفكر في كيفية صياغة ما تنظر اليه الي تدوينة جديدة..ثم تستيقط لتري تلك التعليقات المنتقدة او او الموالية او تلك التي لا علاقة لها بموضوع تدوينتك.
الان وقد دقت الساعة ...اصبح الفيس بوك ثاني اكبر اهتماماتك علي الشبكة العنكبوتية..اصبح جل ماتفكر فيه هو ما سوف تقول يوميا في ذاك التحدي الاعظم...تتابع الاخبار بعين متيقظة وتعود اصغر التفاصيل لاي حياتك جلية متيقظة
الان وقد دقت الساعة  
احب ان اقول كما قالها دانتي قبلا..
أيها الداخلون...اتركوا وراءكم كل امل في النجاة

2 comments:

richardCatheart said...

:) راااااااااااااااااااااااااائع

Ahmed M.Eissa said...

متشكر